المركز الطبي التركي
عمليات التجميل و زراعة الشعر في تركيا

زراعة الشعر في سن الخمسين

زراعة الشعر في سن الخمسين نتائج مبهرة تنتظر كبار السن وغالبا هناك بعض الثقة بالنفس لدى كبار السن والتي  يجب ان تدفعهم لعمل زراعة الشعر في سن الخمسين بنفس راضية جدا . وعلى اغلب الاحيان ما تجد رجلا يعتبر أنه كبير في السن للقيام بجراحة معينة لزراعة الشعر. هنا يجب ان نتوقع من  الرجال الذين […]

زراعة الشعر في سن الخمسين نتائج مبهرة تنتظر كبار السن

وغالبا هناك بعض الثقة بالنفس لدى كبار السن والتي  يجب ان تدفعهم لعمل زراعة الشعر في سن الخمسين بنفس راضية جدا . وعلى اغلب الاحيان ما تجد رجلا يعتبر أنه كبير في السن للقيام بجراحة معينة لزراعة الشعر. هنا يجب ان نتوقع من  الرجال الذين تجاوزوا سن  الخمسين من العمر وأكثر أن تكون نتائجهم  زراعة الشعر ممتازة من المرة الأولى. وتكون أيضا النتائج ممتازة جدا فيمن قد اجتاز  السبعين من عمره وأكثر ممن قرروا القيام بإجراء زراعة الشعر في مرحلة متأخرة من عمرهم.

اما الوقت المناسب لإجراء عملية زراعة الشعر في سن الخمسين

سنلاحظ انه  يبدأ نمط تساقط الشعر لدى الذكور من مرحلة المراهقة وحتى الأربعينات والخمسينات من العمر بعكس النساء تماما  ويختار بعض الرجال البحث عن علاج لتساقط الشعر في سن غير متأخر ،بحيث  يختار نظام للعلاج طالما ويبقى الشعر مستمر  في التساقط. ويساهم العلاج المبكر القائم بواسطة أخصائي استعادة الشعر في الحفاظ على المظهر التجميلي المحبب.

وهنا يتقبل الأخرون فقدان الشعر على أنه واقع الحياة ولا يقومون بالبحث  عن علاج. مما يجعل فقدان الشعر أو التغيرات الحادثة في حياة الرجل من عملية استعادة الشعر الأمر الذي يكون محكم حتى وإن لم يكن لهذا الأمر مبرر بعد الخمسين. ، في عالمنا الاقتصادي المعاصر هذه الآونة مثلا  ليس طبيعي ان الرجل تجاوز الخمسين من العمر بغير ان يقدد طبيعة عمله. وربما يحفز التركيز الاجتماعي الواقع على الشباب أن يحافظوا على مظهرهم وأن يبدو مظهره قريبا الشباب كزوجته. بعض الرجال يقرروا أنه يجب ان يزيلوا اي نوع من الصلع وبالطبع ستكون عملية استعادة الشعر من الأمور التي تساهم في تحسين مظهر الرجل الذي يرغب فيه.

متى يقرر كبار السن بدء البحث عن زراعة الشعر في سن الخمسين ؟

مقالات قد تعجبك أيضاً ... قراءة المزيد...
1 من 8

الرجال الذين تجاوزوا الخمسين من العُمر ممن يقومون  بالبحث عن اجراء عمليةزراعة الشعر في سن الخمسين لابد وأن تتوفر لديهم مجموعة من النقاط التي يجب مناقشتها مع أخصائي استعادة الشعر. من بين هذه النقاط ما يلي:

أقراء أيضا ... مقالات ذات صلة
1 من 7
  • عليك أن تهدف الى عملية زراعة الشعر في سن الخمسين لعمل تصحيح للشعر المفقود مما يلائم سن المريض. غالبا ما يكون لدى كبار السن أهداف عقلانية لإجراء زراعة الشعر في سن الخمسين ، لن يطلبوا أن يكون لهم شعر كامل كالذي لشاب في العشرين من عمره ولكن هنا يمكن ان يكون هدفهم تقليل مظاهر الصلع الظاهر وعيوبه يجب أن تناقش أهداف زراعة الشعر بشكل صريح ومن هنا يتم الاتفاق عليها بين الطبيب المعالج والمريض.
  • اما كمية الشعر المتاح في المنطقة الواهبة من فروة رأس المريض هي العامل والأهم في تحديد الأهداف التي يمكن ان يقوموا ا بتحقيقها من عملية استعادة الشعر. اما  عدد البصيلات المتاحة في فروة الرأس بالضرورة ستحاول أهداف العملية تكون محدودة  أيضا. وهنا تكون عملية زراعة الشعر للمرة الأولى لبعض الرجال هي العملية الأولى والأخيرة في حياتهم إذا توقف إمداد الشعر من المنطقة المانحة، لهذا يظن ان  المريض والأهداف التي تم تحقيقها من عملية زراعة لمرة واحدة كافية بالنسبة له. فغالبا يعترض أخصائي  ما استعادة الشعر على إجراء العملية إن  كان الشعر في المنطقة الواهبة قليل جدة، ولهذا فإن النتائج الغير مرضية ستكون هي السبب  العائق أمام إجراء الجراحة. ولابد وأن يكون المريض على قناعة تامة بأن الطبيب المعالج لن يقوم باي  عملية إلا التي ستكون نتائجها مرضية.
  • من بين الأهداف زراعة الشعر المتواضعة والمتراصة بعضها فوق بعض والتي يمكن لكبار السن ان يستخدموها في استعادة الشعر الأمامي والزرع الاستراتيجي لكمية محدودة من البصيلات تتوضع خلف خط الشعر الأمامي لعمل مظهر تجميلي يبدو كاملا. وتقوم هذه الاستراتيجية على عدم قدرة العين البشرية على التمييز بين الكثافة بنسبة 50% والكثافة بنسبة 100% في فروة الرأس. استراتيجية “القليل يبدو كثير” هي من العمليات التي تلاقي النجاح الواسع بواسطة أخصائي لإعادة الشعر الماهر والمتقن لعمله. ولابد وأن يناقش المريض مع الطبيب جميع الخيارات المتاحة ويوافق على هدف مشترك ومقبول لاستعادة الشعر.

القيود الجسمانية و زراعة الشعر في سن الخمسين وكبار السن

احيانا يعاني رجل في الخامسة والخمسين من عمره من بعض المشاكل وال ظروف الصحية للمزمنة والتي لابد من ان يراعيها  قبل القيام بإجراء العملية الجراحية أو العمليات التجميلية لكبار السن  . هذه الظروف الصحية نادرا ما تؤدي لمخاطر شديدة، ولكن مراعاتها يعمل على تقليل احتمالية حدوث مخاطر. ويجب أن يكون أخصائي استعادة الشعر طبيبا تم تدريبه بشكل جيد لكي يتم مراعاة تلك الظروف الصحية واستشارة الأخصائيين الأخرين إذا استدعى الأمر ذلك.

هنا  اجب على  المريض أن يقوم بإبلاغ  طبيبه بكل الظروف الصحية التي يعاني منها، وسيتوجب عليه البوح بكل أنواع الأدوية التي يتناولها. معظم الأدوية تعرض المريض للتقليل من المخاطر الغير خطيرة إن كانت الظروف الصحية قدتم استيعابها ومراعاتها عند الإقدام على القيام بعملية زراعة الشعر. وعلى سبيل المثال، واما ان كان المريض يعاني من أزمات قلبية مزمنة، ستتم عملية زراعة الشعر في جلستين قصيرتين أو أكثر لكي يحاوى الابتعاد عن  الضغط الناتج عن جلسة طويلة واحدة.

ومن بين تلك  الظروف الصحية التي تتطلب توخي الحذر:

  • أمراض القلب،
  •  ارتفاع ضغط الدم، مرض السكر، واضطرابات النزيف.
  • الأدوية التي يجب ان يتم توخي الحذر أيضا مثل: وارفارين (كومادين) والأسبرين الذي يقلل قدرة الدم على التجلط.

 

الأهداف الواقعية لـ زراعة الشعر في سن الخمسين

تكون بان يجد الطبيب الاخصائي استعادة الشعر توقعات واقعية لنتائج عملية زراعة الشعر لكبار السن. و نادرا ما يتم توقع رجل يبلغ من العُمر خمسة وخمسون عاما أن يهزم سقوط الشعر لعقود مضت خلال العملية واما عملية استعادة الشعر التي تعمل على معالجة الاختلاج الناتج عن الصلع من العمليات المرضية فهي الامثل على عين الاعتبار.

نلاحظ ان كبير السن الذي يعاني من فقدان الشعر ربما يحاول ان يرغب  في تحقيق نتائج زراعة شعر وتتم مقارنتها بالتي يتم إجرائها لصغار السن. إذا تم تحقيق هذا الهدف أم لم يتم عليتا ان  نناقش نحاور هذا  الأمر مع أخصائي استعادة الشعر بعد حصول الطبيب على نتائج اختبار فروة الرأس والاختبارات الطبية الضرورية والتحاليل المهمة لذلك و تعتبر درجة فقدان الشعر، كمية وجودة الشعر في المنطقة الواهبة، وكمية الشعر المتوقع سقوطها تستقبل  من النقاط التي يجب مناقشتها مع الطبيب المعالج ومراعاة الأهداف المراد تحقيقها بعد إجراء عملية زراعة الشعر واخيرا قمنا ببحث عن عملية زراعة الشعر لكبار السن والصلع واي سؤال سيجاوب عنه من خلال زيارة موقعنا على الانترنت .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.